Fawaid Al Qulūb · فوائد القلوب
حِبرٌ في خدمة ما يبقى
مترجمة عربية فرنسية وباحثة في التراث الإسلامي واللغة العربية
المدينة المنورة · المملكة العربية السعودية
ثمّة لقاءات لا يصنعها الصدفة.
إن كنتم هنا، فلعلّ مقالاً لامس شيئاً في قلبكم،
أو ترجمةً فتحت لكم باباً كان موصداً. نلتقي مع أصحاب المشاريع العلمية والثقافية، والباحثين، والمؤسسات الراغبة في أعمال الترجمة والتحرير والبحث المتصل بالتراث الإسلامي واللغة العربية. ولعلّكم تبحثون عن
مترجمة وباحثة تحمل أمانة الكلمة،
قلمٍ يفهم ما يحمله ولا يخون ما يترجمه.
لا أتعاون لأملأ جدولاً. أتعاون لأنّ بعض المشاريع تستحق أن تُحمَل —
وأنّ الكلمة الصادقة قادرة على أن تُغيّر شيئاً في قلب من يتلقّاها.
ما نستطيع بناءه معاً
أنتم عالم أو إمام أو داعية أو مؤسسة علمية وتبحثون عن مترجمة متخصصة بين العربية والفرنسية لنشر دروسكم وخطبكم ورسائلكم بدقة وإتقان. إيداع كلماتكم يستلزم قلماً يُتقن العلوم الإسلامية ويحترم أمانة النقل. أترجم من العربية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى العربية، محافظةً على نبل الأصل وسلامة مقصده — وافياً في كلّ جلاله.
أنتم باحث أو أكاديمي أو مؤرخ وتحتاجون إلى باحثة في التاريخ الإسلامي والجغرافيا الإسلامية والتراث الحضاري… منشغل بمسائل تاريخية أو جغرافية أو تراثية من عالم الحضارة الإسلامية الكلاسيكية. تحتاجون إلى سند علمي رصين، أو تحليل دقيق للمصادر، أو مراجعة أكاديمية متأنّية. أقدّم خبرة معمّقة لتعزيز بنية أعمالكم ودراساتكم بمنهج الأثر وأمانة العلم.
تحملون مشروعاً ثقافياً طموحاً، أو داراً للنشر، أو مبادرةً لصون الموروث المخطوط. إن كنتم تبحثون عن صوت تحريري موصول بالأثر وبتراث الإسلام الكلاسيكي — يمكننا معاً أن نبني أعمالاً مصمَّمة لتعبر الزمن. المشاريع التي تدوم تولد دائماً من لقاء صادق.
إذا كنتم تبحثون عن مترجمة عربية فرنسية متخصصة في العلوم الإسلامية، أو باحثة في التاريخ الإسلامي، أو باحثة في الجغرافيا الإسلامية، أو متخصصة في التراث الإسلامي والمخطوطات، فإن التعاون يقوم على الدقة، والتحقق من المصادر، واحترام المصطلحات العلمية والشرعية.
تشمل مجالات العمل ترجمة الكتب والمقالات والدراسات، وترجمة المحاضرات والدروس والخطب، والمراجعة اللغوية، والتحقيق الأولي للنصوص، وإعداد المحتوى الثقافي، وكتابة المقالات العلمية، وصياغة النصوص العربية والفرنسية بما يحافظ على المعنى والأسلوب.
كما أرحب بالتعاون مع المراكز البحثية، والجامعات، والمؤسسات الوقفية، والجمعيات الثقافية، ودور النشر، وكل مشروع يخدم اللغة العربية أو التراث الإسلامي أو المعرفة الإنسانية.
الأسئلة الشائعة
هل تقدمون خدمات الترجمة بين العربية والفرنسية؟
نعم، أقدّم خدمات الترجمة المتخصصة بين العربية والفرنسية، خاصة في العلوم الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، واللغة العربية، والتراث.
هل يمكن التعاون في مشروع بحثي؟
يمكن التعاون في مشاريع البحث الأكاديمي، والدراسات التاريخية، والتحرير العلمي، والمراجعة اللغوية للمقالات والرسائل والأعمال العلمية.
هل تقبلون التعاون مع دور النشر؟
نعم، يشمل التعاون دور النشر، والمؤسسات العلمية، والمراكز البحثية، والجمعيات الثقافية، والمشاريع المرتبطة بالتراث الإسلامي واللغة العربية.
« نَروي عن النبلاءِ ما لا يُقال،
ونَكتُبُ للقلوبِ ما لا يُنسى »
إن كان مشروعكم يتناغم مع روح هذا العمل.
إن كنتم تبحثون عن قلم راسخ، سواء كان مشروعكم في الترجمة، أو البحث التاريخي، أو الدراسات الإسلامية، أو الكتابة الثقافية والتأليف… أو مترجمة تفهم ما تحمله، أو أختاً في العلم — فرسالتكم ستجد آذاناً صاغية.
بارك الله في تواصلنا وجعله نافعاً لما يبقى.