Fawā’id Al Qulūb · فوائد القلوب
حِبرٌ في خدمة ما يبقى
المدينة المنورة · المملكة العربية السعودية
ثمّة لقاءات لا يصنعها الصدفة.
إن كنتم هنا، فلعلّ مقالاً لامس شيئاً في قلبكم،
أو ترجمةً فتحت لكم باباً كان موصداً. ولعلّكم تبحثون عن
قلمٍ يفهم ما يحمله — ولا يخون ما يترجمه.
لا أتعاون لأملأ جدولاً. أتعاون لأنّ بعض المشاريع تستحق أن تُحمَل —
وأنّ الكلمة الصادقة قادرة على أن تُغيّر شيئاً في قلب من يتلقّاها.
ما نستطيع بناءه معاً
أنتم عالم أو إمام أو داعية وتودّون نشر دروسكم وخطبكم ورسائلكم بدقّة واتقان. إيداع كلماتكم يستلزم قلماً يُتقن العلوم الإسلامية ويحترم أمانة النقل. أترجم من العربية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى العربية، محافظةً على نبل الأصل وسلامة مقصده — وافياً في كلّ جلاله.
أنتم باحث أو أكاديمي أو مؤرّخ منشغل بمسائل تاريخية أو جغرافية أو تراثية من عالم الحضارة الإسلامية الكلاسيكية. تحتاجون إلى سند علمي رصين، أو تحليل دقيق للمصادر، أو مراجعة أكاديمية متأنّية. أقدّم خبرة معمّقة لتعزيز بنية أعمالكم ودراساتكم — بمنهج الأثر وأمانة العلم.
تحملون مشروعاً ثقافياً طموحاً، أو داراً للنشر، أو مبادرةً لصون الموروث المخطوط. إن كنتم تبحثون عن صوت تحريري موصول بالأثر وبتراث الإسلام الكلاسيكي — يمكننا معاً أن نبني أعمالاً مصمَّمة لتعبر الزمن. المشاريع التي تدوم تولد دائماً من لقاء صادق.
« نَروي عن النبلاءِ ما لا يُقال،
ونَكتُبُ للقلوبِ ما لا يُنسى »
إن كان مشروعكم يتناغم مع روح هذا العمل — إن كنتم تبحثون عن قلم راسخ، أو مترجمة تفهم ما تحمله، أو أختاً في العلم — فرسالتكم ستجد آذاناً صاغية.
بارك الله في تواصلنا وجعله نافعاً لما يبقى.